رئيس التحرير
اسلام شريدح
رئيس مجلس الاداره
اشرف نور
الشوط_التالت بقلم الكابتن محمد شلبى
16-12-2020 23:22:52
الشوط_التالت بقلم الكابتن محمد شلبى
Bookmark and Share
وحدة وحدة" وكن هادئاً ولا تعترض

 

 

فالرياضة ومشاهدتها وتشجيعها وممارستها هي أحد طرق التسلية والترفيه لدى الشعوب بشكل عام، ولكن أحيانًا ينعكس الأمر فيؤدي تشجيع الرياضة إلى مشكلات عديدة وتنتج كل هذه الأزمات بسبب ما يسمى بالتعصب الرياضي.

التعصب بشكل عام يعني حالة من الشعور يفرط فيها الإنسان بالغضب ظنًا منه أنه كان قد تعرض إلى ظلم أو إلى اضطهاد بأي طريقة ممكنة، وغالبًا ما يكون التعبير عن غضبه الذي يشعر به قد يحدث بشكل خاطئ وغير مرضي فتلك الطريقة لا تصح لكي يأخذ الإنسان حقه. يمكنك عزيزى فقط أن تكتفى بقول " حسبي الله ونعم الوكيل" دون الدخول فى مهاترات من اى نوع فقد يكلفك الأمر "بطاقة صفراء " أو ايقاف من اى نوع ربما يترتب عليه الوقوع فى " حب " الاعتراض بشكل دائم أو مؤقت ،،،

أما عن التعصب في المجالات الرياضية وخاصة في حالة التشجيع فهذا يعتبر بسبب فرط الانتماء إلى كيان أو نادي معين هذا التعصب يؤدي إلى تصرفات سيئة للغاية، أولها أن يجعل الفرد يشعر بشيء من الكراهية تجاه الآخر الذي ينتمي إلى كيان يختلف عن الذي تشجعه انت .

كما أنه يتمنى زوال أي ضرر عن ناديه المفضل وفي الوقت نفسه يتمنى أن يصيب هذا الضرر الفريق الآخر، ومشجعيه إضافة إلى ما يترتب على تلك الكراهية من أفعال مثل توجيه السباب إلى النادي الآخر ومن يشجعه، وأيضًا هناك من يقوم بعمل عدد من الخطط لتدمير النادي المقابل، فهم قد نسوا أن تشجيع الرياضة ما هو إلا وسيلة للترفيه عن هذه الشعوب.

فكل فرد لديه الحرية الكاملة لتشجيع ناديه وتمنى الفوز له فحب النادي والشعور بالولاء له، هو اختيار شخصي يرجع إلى الشخص ذاته ولا يحق لأي فرد مراجعته فيه، ولكن كراهية الآخر فبالتأكيد هو ليس اختيار حيث يفترض على المشجع أيًا كانت درجة حبه لناديه أن يحترم الآخر .

اضف تعليق
الأسم
الإيميل
النص
تعليقات القراء
كوميديا المحارم
حمل العدد الإسبوعي