رئيس التحرير
اسلام شريدح
رئيس مجلس الاداره
اشرف نور
هات_ودنك
01-12-2020 0:22:14
هات_ودنك
Bookmark and Share
كفاية بأه

 

 

هل تحدد الأندية معايير دقيقة عند اختيار مدرب؟

** الإجابة: ليس كل الأندية. هو بعضها القليل فقط.. ولذلك شهدت مواسم كثيرة سابقة، تغييرات فى المدربين أثناء الموسم. وشهد الموسم المنتهى تغيير 27 مدربا، وبعضهم تولى المهمة ثم أقيل، ثم عاد، ثم استقال. ثم مضى خلال الفترة ما بين الإقالة والعودة إلى فريق آخر، كأنه عصفور يغرد بسعادة وهو يقفز من غصن إلى غصن ومن شجرة إلى شجرة. ومن يجب أن يسأل عن ذلك أولا هى إدارات الأندية ثم ثانيا الاتحادات ثم ثالثا المدربين..

** تكررت نفس المسألة فى عدة أندية، وربما يمكن القول فى أغلب الأندية ومنها أندية كبري . لأنه لا يوجد معيار للتعاقد مع المدرب. ولأن إقالات المدربين بقرار من الإدارة تبدو فى أحيان كثيرة أفضل الوسائل لامتصاص غضب الجمهور من النتائج ومن المدرب ومن الإدارة، وكذلك هناك طرف آخر يجب على النادى امتصاص غضبه وهو الإعلام والسوشيال ميديا بكل أنواعها. وأحيانا لا تتعامل الإدارات مع سوء النتائج لأى فريق بعمق فنى، وبدراسة الأسباب الحقيقية لها، فقد تكون لارتفاع متوسط الأعمار، أو لافتقاد اللاعبين لبعض المهارات المهمة جدا الآن ومنها السرعة، بكل ما يندرج تحت السرعة من عناوين متنوعة، سواء سرعة الجرى عموما، وسرعة القرار، وسرعة الجرى القصير، وسرعة الانطلاق. وقد تتراجع النتائج لعدم توافر الدوافع لدى اللاعبين ومنها ما يتأثر بالقيم الأولى التى يلعب من أجلها اللاعب الرياضة بشكل عام ، فهل هى قيمة النجاح والمركز الأول أم قيمة المال والشهرة بغض النظر عن النجاح؟

** اختيار المدرب لا يجب أن يستند فقط على شهادة الخبرة أو السيرة الذاتية، التى توضع كأحد المعايير عند المفاضلة فى اختيار موظف جديد فى شركة ما.

** يجب على الاتحادات أن تطبق قاعدة فى لوائحها المتعددة لمسألة انتقال المدربين بين الأندية خلال الموسم الواحد فليس معقولا أن يدرب فريقا ثم ينتقل إلى فريق ويواجهه فى منافسة أو مباراة بعد 24 ساعة..

كفاية بأه

 احنا حالة خاصة وظروفنا استثنائية !

اضف تعليق
الأسم
الإيميل
النص
تعليقات القراء
كوميديا المحارم
حمل العدد الإسبوعي