رئيس التحرير
اسلام شريدح
رئيس مجلس الاداره
اشرف نور
اذا تركونا تذمرنا وان حفظوا النظام تنمرنا
28-05-2019 2:58:24
اذا تركونا تذمرنا وان حفظوا النظام تنمرنا
Bookmark and Share
بقلم دكتور: سعد الزنط

مامسئولية الشرطة عما أبداه التلاميذ وأولياء الأمور عندما يقفوا أمام مؤسسة حكومية ويهتفوا بسقوط أحد أنظمة الدولة ووزيرها ؛ ويتطور الأمر بمحاولة الإعتداء ؟!!

فإن تدخلت لتنفيذ القانون إنتقدناها وسبيناها ؛ وإن تركت الأمر فإنه حتماً يتطور ويتحول لنهضة أو رابعة جديدة بحكم التجربة مع تنظيم مشهود له بإشعال الحرائق فى توقيت حساس جداً وأيضاً نصب اللعنات لأن الشرطة لم تتدخل فى التوقيت المناسب .!!

هنا .. كان يجب أن يتحمل كل مسئول نتائج آداؤه بصرف النظر عن قناعتنا أو عدمها برؤيته وتجربته ؛ للأسف لم نسمع فلاسفة التغيير من وزارة التربية والتعليم ولا أىٍ من قادة الرأى ولا وسيلة إعلام محترمة ليخرج أىٍ منها بعد التنسيق مع الوزير أو من ينيبه - إن سمح - لتقديم بيان واعى يعكس فهما للأزمة ويقدم إعتذاراً وتقديراً للتلاميذ وأولياء أمورهم قبل ان ينضم لهم متعودو الفتنة واشعال الحرائق..

وزارة التعليم - كعادتها- لم تحسن إدارة الأزمة منذ بدايتها ولم تتجنبها من زماااااان بضم وزارة تكنولوجيا المعلومات وباقى مؤسسات الدولة لضمان تنفيذ رؤيتها بوعى وسلاسة ؛ والجميع ترك الأمر وغبى من لايتوقع صداماً فى مثل تلك الحالات ومع ذلك لم يكن على قدر المسئولية وترك الأمر للشرطة ؛ والشرطة ملزمة بإنفاذ القانون وقد نفذته .

والنتيجة يخرج المتنطعون بألسنتهم وبلا وعى ليطالبوا بمحاكمة الشرطة لقسوتها عند فض الشغب تجنباً لأحداث متوقعة لهم .

الخلاصة .. الجميع خاطىء فلا تحملوها للشرطة ؛ كفاكم تحميل على مؤسسة يشعر منسوبيها بالتنمر والتنكر تجاههم ؛ رغم ان إلتزامهم وإخلاصهم تسبب فى شهداء وجرحى ومسجونين ..إرحموا الداخلية وأتركوها لتنفيذ القانون بأريحية ومهنية وإلا فإننا نواجه أزمة أكبر فى توقيت خاطىء ..!!

وأخيراً .. ألفت إلى ضرورة تدقيق النظر فيما نشر من صور وفيديوهات ومكان وزمان تصويرها ؛ وأبحثوا عمن يبحث بدأب عن أى وسيلة للإساءة مرة للشرطة ومرة للجيش ومرة أخيرة للقضاء ولم يتركوا حتى السيد الرئيس..!!

اضف تعليق
الأسم
الإيميل
النص
تعليقات القراء
كوميديا المحارم
حمل العدد الإسبوعي