رئيس التحرير
اسلام شريدح
رئيس مجلس الاداره
اشرف نور
الفار يسب الكبار : من يحاسب بلطجى الملاعب عن اهانته لشهداء الوطن
14-05-2019 3:51:30
الفار يسب الكبار : من يحاسب بلطجى الملاعب عن اهانته لشهداء الوطن
Bookmark and Share

 موتور فى كل الملاعب دائما هذا المسمى كذبا بالعميد انه بلطجى المستطيل الاخضر خارجيا وداخليا قد احاسب عما اكتبه ولكنى مستعد للحساب ومستعد لآى جزاء حتى لو وصل الامر لموتى ولكنى سأترك لآولادى ذكرى يتفاخرون بها من بعدى ويتحاكى الجميع عمن رفض الاساة لآصحاب اطهر الدماء واشرف رجال مصر هم شهداء مصر الذين تطاول عليهم وعلى دمائهم بلطجى الملاعب حسام حسن الذى قالها علانية انه سيفرح فى موت ضباط الشرطة يوميا . هذا الضئيل الذى صنعه ارض هذا الوطن وكسب منها ملايين الدولارات لمجرد انه يرتدى شورت وتى شيرت ويجرى يمينا ويسارا خلف قطعة مستديرة من الكاوتش بها وبدونها الوطن قائم وبه وبدونه الوطن عظيم لكن على الطرف الاخر رجال عظماء باعوا الغالى والنفيث واشتروا الوطن اقسموا على رفعته حتى ولو كان المقابل حياتهم فلنتخيل جميعا ان لم يكن لدينا بمصر هذا التوأم حسن فما كان حال المصريين حينها هل كان المصريين سيتضورون جوعا او ان حضارتهم ستمحى ام ان تاريخهم العظيم سينحصر فى بعض السنوات التى لاتتعدى السبعة الاف عام ولولا هذا البلطجى لضاع التاريخ بدونه ابدا والله بك وبدونك ايها الموتور البلطجى  فشعب هذا البلد يعيش كريما فى امن وامان يفتقده الكثير خارج الحدود بسبب وجود ابطال يجلسون على الحدود ينتظرون  النصر او الشهادة بل ويتمنوها ياضئيل فبك وبدونك ايها الموتور البلطجى تعيش نساء هذا البلد كريمات عظيمات  وليسوا سبايا هل هذا بسببك ايها الموتور لا والله انه بسبب وجود ضباط وحوش ضحوا بأرواحهم من اجل الحفاظ على اعراضنا جميعا واعراض الموتورين من امثالك

ايها البلطجى هل تعلم من هو العميد فعلا انه العميد عامرعبد المقصود لاعب الكوره الذى كان يرتدى حذاء لايرتديه الا الابطال حذاء اذا وضع فى كفة ووضعت انت ايها الضئيل فى كفة لكان حذاء البطل اثقل واشرف لانه دفع حياته وهو صائم للحفاظ على هذا البلد هل تعرف ايها الضئيل من هو العميد فعلا انه اللواء نبيل فراج الذى استشهد على الهواء وامام اعين كل الناس وفاضت روحه الزكية الى بارئها ولم يترك سلاحه من يده لانه يعيش بعقيدة واحدة النصر او الشهادة هؤلاء ايها البلطجى الموتور مجرد شهيدان من قائمة شرف من الشهداء ضحوا بأرواحهم وهناك من ينتظر دوره من اجل ان يعيش امثالك ليسبهم ويشمت فى استشهادهم

ايها البلطجى الاقرع حسن ان لم يرد حق هؤلاء منك بالقانون فسيجئ اليوم الذى تقبل فيه نعال هؤلاء الرجال لحمايتك  ممن اكثر منك بلطجة   

اضف تعليق
الأسم
الإيميل
النص
تعليقات القراء
كوميديا المحارم
حمل العدد الإسبوعي