رئيس التحرير
اسلام شريدح
رئيس مجلس الاداره
اشرف نور
التعليم الفني في ثوبه الجديد
25-03-2015 2:03:52
التعليم الفني في ثوبه الجديد
Bookmark and Share
اعداد : شريف كمال

يدور التحقيق حول مشاكل التعليم الفني وماهى الحلول وماهي المقترحات يجري التحقيق الطالب محمود اشرف قسم حاسبات والطالب محمد اشرف قسم كهرباء مع قيادات التعليم الفني بالادارة

ا/ علي عبد الرحيم وكيل الادارة...... ا/ ناجي رباح مدير ادارة التعليم الفني بالادارة

ا/ سعيد عبد النبي مدير ادارة المدرسة ...... م/ جمال فرج مدير المتابعة بالادارة

ا/ ابراهيم ابو سريع مدير التعليم الصناعي 
اشراف اخصائي اعلام طنطاوي محمد

مرحباً بك زائرنا الكريم فى فيديوهات المصرى الاسبوعى

 

 

 

بالأمس القريب تم الإعلان عن تشكيل وزارة جديدة وهي وزارة التعليم الفني والتدريب يرأسها السيد الدكتور معالي الوزير محمد يوسف ومن هذا المنطلق اتجهت جماعة الصحافة بمدرسة جلال فهمي الفنية المتقدمة لإجراء تحقيق صحفيا عن تطوير التعليم الفني فتعالى عزيزي القاري نتعرف من خلال آراء المسئولين عن التعليم الفني بالإدارة عن معالم الوزارة الجديدة وحلول ومقترحات وأراء تدور حول المشاكل والمعوقات التي تعوق التعليم الفني في مصر. 
س- بسؤال الأستاذ ناجي رباح مدير إدارة التعليم الفني بالإدارة
قريبا تم تشكيل وزارة جديدة وهي وزارة التعليم الفني والتدريب ما هي معالم هذه الوزارة ولماذا أنشأت ؟ 
ج-منذ عدة سنوات كان يوجد توجه من الدولة والحكومة لفصل التعليم الفني عن التعليم العام وهذه يعود ويعم على مصلحة الطالب في مدارس التعليم الفني وعلي سبيل المثال كان يوجد في تطوير المناهج الدراسية للتعليم الفني قيود وعوائق في النظام القديم و قبل أن يتولى الدكتور محمد يوسف منصب وزير التعليم الفني والتدريب كانت بيني وبينه مقابله شخصيه واقترحت عليه من ضمن مقترحاتي لتطوير التعليم الفني بأن يقتصر على الكتب الدراسية الخاصة بالتعليم الفني الدراسة الأساسية للتخصص علي الباب الأول والثاني والثالث فقط والأبواب الأخيرة تخصص للمناهج الدراسية الجديدة التي تواكب سوق العمل و التكنولوجيات الحديثة المتطورة وهذا ينصب في مصلحة الطالب بحيث يكون مطلع علي كل تطورات سوق العمل الجديدة وان يكون مطلعا علي على كل ما هو جديد في عالم الصناعات الحديثة . وإن شاء الله في القريب العاجل سيتم فصل الوزارتين بشكل كامل من النواحي الإدارية والمالية و في هذه اللحظة لم يحدد حتى الآن مكان الوزارة الجديدة وهي في الغالب سوف يكون مقرها خلف مدرسة الطباعة بجانب مكان مبني التجهيزات والتدريب .
س- الأستاذ علي محمد عبد الرحيم وكيل الإدارة رد قائلا عن تشكيل الوزارة الجديدة 
ج- من وجهة نظري أن المنظومة التعليمية هي منظومة متكاملة لا تتجزأ ولكن نظرا لأهمية التعليم الفني في مصر الذي ينتج كل التخصصات المهارية والفنية لسوق العمل وخدمة أولادنا وشبابنا ومن هنا أولت الدولة اهتماما أكبر بالتعليم الفني ولذلك رأت الدولة و الحكومة أنها في حاجه إلي قيادة منفصلة و مستقلة ومنوط بها الاهتمام أكثر بالتعليم الفني فتم تشكيل وزاره جديدة للتعليم الفني والتدريب .
الأستاذ سعيد مدير مدرسة جلال فهمي رد قائلا عن تشكيل الوزارة الجديدة
بالنسبة لوزارة التعليم الفني والتدريب الجديدة سوف تكون وزارة واعدة وبأذن الله هتكون فاتحة خير على التعليم الفني وعلى مصر كلها إن شاء الله
س- بسؤال الأستاذ ناجي رباح مدير إدارة التعليم الفني بالإدارة 
هل من الممكن أن تتحول مدارس التعليم الفني من أعمال التدريب إلى أعمال الإنتاج والتسويق والدخول إلى عالم الصناعات المكملة ؟وما ذا تعني كلمة مصنع داخل مدرسة ومدرسة داخل مصنع ؟
ج-من المفروض مثلنا مثل الدول المتقدمة والدول الأوربية مثل ألمانيا وإيطاليا وفرنسا حيث هناك يتعلم طالب التعليم الفني في المصنع لكي يكون محتك بتكنولوجيات المصانع ومن هنا بدأنا أن نقول أننا في حاجة إلى صناعات موازية للمدارس وما الذي يمنع أن أطور الورشة الموجودة في المدرسة إلي مصنعا منتجا نستفيد به في تعليم وتدريب الطلاب و أن تكون التمارين والتدريبات تمارين نافعة منتجه لسوق وتباع للخارج بدلا من التمارين الغير نافع وهذه من أكبر مشاكل التعليم الفني في مصر . و بالفعل تم إنشاء مصنعين في مدرسة القاهرة للنسيج بالإدارة مصنعا لتدوير مخلفات أوراق الامتحانات ومصنعا آخر لتدوير مخلفات أخشاب الدسكات والمكاتب وهذين المصنعين سوفا ينتجا ويعود بالنفع علي الجميع من طلبة ومعلمين وتسفاد منها الدولة ويوفر مبالغ طائلة تنفق علي الأثاث المدرسي .
ج-ورد المهندس جمال فرج مدير المتابعة بالإدارة والمدير الأسبق لمدرسة جلال فهمي عن هذا السؤال هل من الممكن أن تتحول مدارس التعليم الفني من أعمال التدريب إلى أعمال الإنتاج والتسويق والدخول إلى عالم الصناعات المكملة ؟
وما ذا تعني كلمة مصنع داخل مدرسة ومدرسة داخل مصنع ؟
إن فكرة مصنع داخل المدرسة و مدرسة داخل مصنع فكرة ممتازة وتحل العديد من مشاكل التعليم الفني والفكرة هدفها الرئيسي لا يقتصر علي الإنتاج فقط ولكن الهدف الرئيسي أن يتيح لطالب التعليم الفني بأن يتدرب ويعمل ويتعلم وينتج بيده ثم بعد ذلك يتخرج ويذهب لسوق العمل فتعينه في إحدى الشركات والمصانع بعد تخرجه أصبح سهلا وهذا يوفر الوقت والجهد لطالب التعليم الفني من استهلاكا للوقت في التدريب والتعلم بل بالعكس يتخرج ويكون طالبا جاهزا للعمل . وأنا أقول دائما إن التعليم الفني هو قاطرة الصناعة في مصر ولا تنهض الصناعة في مصر إلا بتطوير التعليم الفني والتطوير بمعني تطوير المناهج و تطوير خطوط الإنتاج الحديثة داخل مدارس التعليم الفني حتى تواكب تحديات سوق العمل .وعندما كنت مديرا لمدرسة جلال فهمي وعلي سبيل المثال عملت بروتوكول أو اتفاقية شراكة بين شركه شنيدر للكهرباء وبين الوزارة ثم المدرسة ونتاج هذه الاتفاقية جاء بالنفع علي طلبة المدرسة وعلي المدرسة أيضا بحيث كانت الشركة شنيدر للكهرباء تعين أوائل الخريجين من قسم الكهرباء وأيضا استفادت المدرسة من الأجهزة الحديثة الكهربائية و القاعة التدريبية التي أنشأتها هذه الشركة وأنا سمعت أن الأستاذ سعيد عبد النبي المدير الحالي للمدرسة عمل برتوكول مع شركة توشيبا العربي لقسم الإلكترونيات وأيضا عمل برتوكول وتدريب للطلاب مع شركة مقاولين العرب وهذا شيئا ممتاز حيث يوجد فارق كبير بين الدراسة الأكاديمية والدراسة العملية و لكن في الحقيقة الاثنين يكملوا بعضهم لبعض.
س-وبسؤال المهندس جمال فرج عن المعوقات التي تعوق مشروع رأس المال في مدارس التعليم الفني رد قائلا ؟ 
بالنسبة لمشروع رأس المال في معظم المدارس الفنية موجود ولكن بشكل اقل مما كانت عليه ويرجع ذلك إلي وجود معوقات وروتين تعوق مشاريع رأس المال وعلي سبيل المثال المنتج الذي ينتجه مشروع رأس المال في المدرسة الفنية أغلي بكثير من المنتج الخارجي ويرجع ذلك نتيجة في شيء اسمه الضميمة وهذه الكلمة يفهمها المعلمين الفنين وقد تصل نسبه الضميمه إلي 20% فينتج عن ذلك تكلفه أكبر للمنتج فبالتالي يكون السعر للمنتج الذي ينتجه مشروع رأس المال اكبر من منتج الخارجي وأنا في اعتقادي بإنشاء الوزارة الجديدة للتعليم الفني والتدريب ستحل هذه المشكلات والمعوقات .

وبسؤال الأستاذ إبراهيم أبو سريع مدير التعليم الصناعي بالإدارة عن مشروع رأس المال؟

منذ زمن قريب كان يوجد في هذه المدرسة مشروع رأس المال يطبق بشكل كبير وعلي سبيل المثال من مشاريع رأس المال التي كانت ناجحة في هذه المدرسة صناعة الدسكات والمقاعد والأثاث المدرسي في قسم النماذج حيث يأتي عدد المتطلبات من مدرية التربية والتعليم إلي المدرسة وتأتي عبارة أوامر شغل تأتي من الوزارة ثم المديرية وليس من الإدارة التعليمية وأنا استبشر خيرا في إنشاء الوزارة الجديدة لتلافي المشاكل والقيود والروتين الحالية مما يتيح إلي إقامة مشاريع رأس مال كثيرة داخل مدارس التعليم الفني حتى يعود ذلك بالنفع علي الطالب والمدرس والمدرسة .

وبسؤال الأستاذ سعيد عبد النبي مدير مدرسة جلال فهمي * في الأربع سنوات الماضية عانى خريجي طلاب التعليم الفني وخاصة طلاب الخمس سنوات من رفع التنسيق بالقبول لكليات الهندسة وعلى سبيل المثال في الماضي كان الالتحاق بكليات الهندسة في التنسيق يعادل 86% وحاليا أرتفع إلى 96% ما السبب الذي أدى لذلك وهل من الممكن رفع نسبة القبول مرة أخرى لكليات الهندسة ؟ وهل من المعقول أن الأماكن المحددة للتعليم العام لكليات الهندسة تصل إلى 90% وأماكن التعليم الفني 10% ؟ 
ج- أولا بالنسبة للطلاب الذين يلتحقوا بالتعليم الفني لو أحنا فرضنا أن كل الطلاب يذهبوا لكليات الهندسة والتعليم العالي معنى ذلك أنه لا يوجد لدى الدولة عمال وفنيين مهرة فيؤدي ذلك أن تلجأ الدولة لاستيراد احتياجاتها من الخارج وتندثر الصناعة في مصر فهذا غير معقول . فلو نظرنا إلى الدول المتقدمة في الصناعة مثلا دولة ألمانيا نجد هناك أن التعليم الفني أسمه هناك التعليم المهني فنسبة التحاق الطلاب هناك بالتعليم العالي لا يتجاوز 10 % وهناك أيضا يصرف مبالغ هائلة على التعليم المهني مما أدى إلى ازدهار الصناعة وجعلها دولة من أكبر الدول في العالم صناعيا .

س-الأستاذ ناجي قد يوجد آلات وماكينات وأجهزة في معظم ورش التعليم الفني لا تصلح لتدريب الطلاب عمليا عليها وغير مواكبة لسوق العمل فيفاجيء الطالب الذي درس في مدارس التعليم الفني بعد تخرجه العمل في إحدى المصانع بماكينات وآلات حديثة غير التي تدرب عليها . هل يوجد خطة للوزارة لتطوير ذلك؟
.
ج- هذا السؤال تحدثنا فيه الكثير والكثير من زمن طويل بحيث لابد و أن يتم تعديل دراسة المناهج الدراسية إلي مناهج تواكب تكنولوجيا المصانع الجديدة و لأسف حاليا المصانع الخارجية في مصر تسبق التعليم الفني عمليا وتكنولوجيا وعصريا وعلاج هذه المشكلة يتم من خلال تطوير المناهج الدراسية بحيث يتم ترك الأبواب الأخيرة للخبراء والمستشارين لإطلاع علي كل ما هو جديد في عالم الصناعات الخارجية . 
س- بعض طلبة المدرس بي تسائلوا ما الفرق بين طالب معهد السليزان وبين طالب مدرسة جلال فهمي – ناجي رباح 
ج- أولا من وجهة نظري أن طالب مدرسة جلال فهمي أفضل من طالب معهد السليزيان وقد يستغرب البعض من رأي هذا ولكن مثلا طالب معهد السليزيان يصرف عليه مبالغ هائلة للتعليم والتدريب داخل المعهد قد تصل المصروفات إلي 5000 آلاف جنيها ولكن بالعكس طالب مدرسه جلال فهمي مصروفاته تكاد لا تذكر وعلي سبيل المثال وأكد صدق كلامي أن جاءت شركه اوراسكو وطلبوا تعيين خريجي مدارس فنية فقالوا نأخذ خريجي معهد السليزيان ولكن طالب السليزيان رفض العمل وتكبر وقال أنا في منزلة المهندس وليس عاملا فنيا ثم بعد ذلك اتجهوا إلي تعيين طلاب مدرسة جلال فهمي فلاحظوا أن الطالب في مدرسة جلال فهمي مهيأ للعمل والتدريب أكثر من طالب معهد السليزيان وتم تعيين بعض الطلاب بعد تخرجهم ووصل مرتباتهم الشهرية لهم للفرد إلي 3000 آلاف جنيها وأنا افتخر بطلبة التعليم الفني الحكومي بحيث معظم الطلاب فنيون مهرة وبأقل إمكانيات يتم تدريبهم عن بعض المعاهد الخاصة الفنية .
س- وبسؤال المهندس جمال فرج بالنسبة لتطوير المناهج الدراسية هل من الممكن جعل جميع المناهج الدراسية لكل التخصصات داخل كتاب واحد {نظري وعملي } لسد الفجوة بين مدرسي النظري والعملي وحتى تكون المرجعية موحدة ؟ 
ج- الفترة القادمة سوف تشهد تغيرات جوهرية في تطوير المناهج للتعليم الفني وحاليا يوجد لجان مشكلة من خبراء ومستشارين بيعملوا دراسات لربط سوق العمل بالمناهج الدراسية ومن وجهة نظري يجب أن يحتوي كتاب التعليم الفني علي شقين القواعد الأساسية للدراسة حسب كل قسم والشق الثاني تطورات سوق العمل والتطور التكنولوجي الحديث للمصانع ثم ندرس سوق العمل وما يريد وبعد ذلك يتم تكييف المنهج الدراسي الذي يخدم خط الإنتاج وبعد ذلك نأخذ هذا المنهج الحديث وأطرحه علي مناهج التعليم الفني فبذلك يجب علي الوزارة وكل مدرسة أن تطور معداتها وآلاتها طبقا للمناهج الجديدة ومن المهم أيضا أن نضع قواعد أساسية ومناهج وخطط تستمر لعشرة سنوات حتى تستقر سير العملية التعليمية داخل مدارس التعليم الفني. 
س- وبسؤال الأستاذ علي محمد عبد الرحيم وكيل الإدارة إن نظرة المجتمع لخريجي مدارس التعليم الفني نظرة أقل اجتماعيا من خريجي التعليم العام ما هي الأسباب التي أدت لذلك؟

بالنسبة لنظرة المجتمع لخريجي التعليم الفني هذه النظرة ترجع لزمن طويل ترسخ في أذهان الآباء والطلاب ومن هذه الأسباب وضع قواعد القبول بالمدارس الفنية نظام الثلاث سنوات بأدنى مجموع يحصل عليه الطالب في الشهادة الإعدادية باستثناء مدارس التعليم الفني نظام الخمس سنوات ولهذا ينظر المجتمع لطالب التعليم الفني انه كان فاشلا في دراسته الإعدادية وبالتالي ينعكس هذا علي نظرة المجتمع علي التعليم الفني وأتمني أن تتغير هذه المفاهيم وان يكون طالب التعليم الفني من أرقي طبقات المجتمع لأنه الشاب التي تعتمد وتستعين به الدولة في صناعتها و مشروعاتها بعد ذلك وأعتقد أن بعد تخصيص وزاره للتعليم الفني والتدريب سوف تنتهي كل هذه المفاهيم المغلوطة . 
وبسؤال الأستاذ سعيد عبد النبي عن نظرة المجتمع لطالب التعليم الفني رد قائلا
إن نظرة المجتمع للتعليم الفني ترجع إلى أن معظم الآباء وأولياء الأمور يتمنوا أن يروا أولادهم دكتور – مهندس – محامي ولكن المجتمع أيضا يحتاج إلى عمال فنيين مهرة وأنا أعتقد أن هذه النظرة المتدنية أتغيرت في الآونة الأخيرة بدليل أن معظم الطلاب بيتهافته على مدارس التعليم الفني حتى يحصلوا على فرص للعمل وتعليم جيد .
س- وبسؤال الأستاذ محمد عبد الله مدير التعليم الإعدادي و الثانوي بالإدارة ما هي نظرة حضرتك للتعليم الفني ؟ 
ج- يوجد نقطة يجب أن أقف عندها وأحب أن أتحدث فيها خاصة بي مشاكل التعليم الفني في الماضي وعلي ما أذكر انه كان يوجد تكليف عمل لطالب التعليم الفني في إحدى الشركات أو المؤسسات الحكومية فبذلك كان يتجه معظم الطلاب لمدارس التعليم الفني ولكن في الوقت الحالي لم أري مثل هذا التكليف والنقطة الثانية أحب أن اقترح أن يوجد عقد عمل أو تكليف مع إحدى الشركات والمؤسسات التي تقوم بتدريب الطلاب أثناء الدراسة ثم تعينهم لمدة خمس سنوات وتكليفهم بالعمل والطالب الذي لا يرغب في التعيين يدفع غرامة لما صرف عليه من تدريب وتعليم من قبل الشركة أو المؤسسة فبذلك سوف نوفر مبالغ طائلة تصرف علي تدريب الطلاب وفي نفس الوقت نضمن لهم فرص عمل ومن ثم ربط الدر اسه العملية بسوق العمل .

وأخيرا وليس آخرا نتمنى من الله عز وجل أن تكون وزارة التعليم الفني والتدريب الجديدة بشرة خير لطلاب التعليم الفني خاصة وللصناعة المصرية عامة وإلى أن نلتقي مرة أخرى في تحقيقا صحفيا آخر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 

اضف تعليق
الأسم
الإيميل
النص
تعليقات القراء
:بواسطة
24 03 2015
انها بدايه لعصر جديد متوج بتطوير شامل ،، ولكنى أرجو أن يتبنى السيد وزير التعليم الفنى الفكرة مضموناً وليس شكلاً فقط ، بمعنى أن يكون التطوير المأمول تطويراً حقيقياً وشاملاً لجميع جوانب العمليه التعليمية للطالب بداية من المناهج النافعه المرتبطه بالواقع ، ونهاية بفتح أبواب التنسيق للجامعات وأسواق العمل ومروراً بتيسيير كافه السبل للطالب والمعلم للحصول على أقصى درجة تفاعل واستفاده وتطبيق للجانب العملى الواقعى. حتى يتثنى للمجتمع الاستفاده القصوى من طاقات خريجوا التعليم الفنى البشرية والعلمية التطبيقية.
كوميديا المحارم
حمل العدد الإسبوعي